رفع الإنتاجية بمقدار 10 أضعاف
أشار السواحه إلى أن الهدف الأساسي من توفير وكلاء الذكاء الاصطناعي هو مضاعفة إنتاجية الموظف لتصل إلى 10 أضعاف مستواها الحالي. وأوضح أن هذه التقنية ستساهم في تولي المهام الروتينية والمتكررة، مما يتيح للموظفين التركيز على الجوانب الإبداعية والتحليلية الأكثر تعقيداً.

استثمارات مليارية لتبني التقنية
توقع معالي الوزير أن يصل حجم الإنفاق على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المملكة إلى نحو 2 مليار دولار خلال العام الجاري. هذا الاستثمار الضخم يعكس التزام المملكة بأن تكون مركزاً عالمياً للتقنيات المتقدمة، مشدداً على أن السعودية انتقلت من مرحلة الاختبارات المعملية إلى التطبيق الفعلي والميداني لهذه الحلول.
- تحول قطاعي: لن تقتصر هذه التقنيات على المكاتب فقط، بل ستشمل قطاعات الصحة، الطاقة، والكيمياء المتقدمة.
- سد فجوة الحوسبة: أكد الوزير أن العالم اليوم يواجه فجوة في الحوسبة والذكاء الاصطناعي، والمملكة تعمل على سد هذه الفجوة كشريك عالمي موثوق.
المملكة كمركز تقني عالمي
وشدد السواحه على أن البنية التحتية المتطورة في المملكة والبيئة التنظيمية المحفزة جعلتها وجهة أساسية لكبرى شركات التقنية العالمية. وأضاف أن “وكيل الذكاء الاصطناعي” لن يكون مجرد أداة إضافية، بل سيصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل الحديثة في المملكة بما يتوافق مع رؤية 2030.






